الإمام أحمد بن حنبل
412
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وفي الباب : في قوله : " ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي " عن ابن عمر ، سلف برقم ( 4720 ) ، وذكرنا بقيةَ أحاديث الباب هناك . وفي الباب : في قوله : " ولا كل ذي ناب من السباع " عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 7224 ) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك . وفي الباب : في قوله : " ألا ولا لُقَطَةٌ من مال معاهد . . إلخ " عن خالد بن الوليد ، سلف 89 / 4 - 90 . وقوله : " ومن نزل بقوم فعليهم أن يقرُوهم . . . " سلف بنحوه برقم ( 17172 ) . قال السندي : قوله : " ألا " : حرف تنبيه . " الكتاب " : القرآن . " ومثلَه " بالنصب ، عطف على الكتاب . " معه " : حال عن المثل ، ويجوز أن يكون ( مثله ) بالرفع مبتدأ ، و ( معه ) خبره ، والجملة حال ، والمماثلة إما في القَدْر ، أو في وجوب الطاعة ، والأول أظهر ، فإن وجوب الطاعة يفهم من المعية . قال البيهقي : يحتمل أن يكون معناه أنه أوتي من الوحي الباطن غير المتلو مثل ما أوتي من الظاهر ، أو أوتي الكتاب وحياً يتلى ، وأوتي مثله من البيان ، أي : أُذن له أن يُبينَ ما في الكتاب فيعم ويخص ، وأن يزيد عليه ، فيشرع ما ليس له ذكر في الكتاب ، فيكون ذلك في وجوب الحكم ولزوم العمل به ، كالظاهر المتلوِّ من القرآن . " شبعاناً " : هكذا وقع في النسخ منوناً ، وقد جاء في مؤنثه شبعى وشبعانة . قيل : وصفه بذلك لأن الحامل له على هذا القول إما البلادة وسوء الفهم ، ومن أسبابه كثرة الأكل ، وإما البطر والحماقة ، ومن موجباته التنعم والغرور بالمال والجاه ، والشبع يكنى به عن ذلك . " على أريكته " ، أي : جالساً على سريره المزين . قال الخطابي : أراد به أصحاب الترفُّه والدعة الذين لزموا البيوت ، ولم يطلبوا العلم بالأسفار من أهله . " يقول : عليكم . . . إلخ " : قال الخطابي : يحذر بذلك مخالفة السنن التي